قامت د. آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صباح اليوم وقيادة وكوادر من حركة فتح فى الاقليم والمناطق بزيارة
الجرحى
في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، للإطمئنان
على سلامتهم. وخلال وجودها مع الجرحى أكدت
حمد على أن قوات الاحتلال
لا تفرق بين الدماء الفلسطينية ، ما يتطلب منا التوحد تحت راية العلم
الفلبسطيني في مواجهة بطش الاحتلال وممارساته .
وقد رافق الدكتورة آمال حمد في الزيارة قيادة إقليم غرب غزة ، وأمناء
سر المكاتب الحركية المركزية ، ولفيف من كوادر
وقيادات حركة فتح في قطاع غزة .
وأكدت حمد حرص الرئيس وتواصله الدائم على الاطمئنان على سلامة الجرحى
ومتابعة حالاتهم الصحية .
كما نقلت حمد تعازي الرئيس بالشهداء الذين ارتقوا برصاص الحقد الاسرائيلي
، ودعائه لهم بالغفران .
وقالت حمد : إن رسالتنا في هذا الوقت بالتحديد هي رسالة وحدة الشعب والوطن
، فمشاركة أبناء قطاع غزة في هذه الهبة
الشعبية ، إسنادا ودعما لإشقائنا في الشطر الشمالي
للوطن ، تؤكد على الوحدة الوطنية ، وإصرارنا على التمسك بها ، رغم
كافة المعيقات التي
يصنعها الاحتلال ، ورغم كل الحواجز الي يضعها ، فدمنا واحد وشعبنا واحد وقضيتنا واحدة
، وإصرارنا على
تحقيق أهدافنا الوطنية يزداد مع إرتقاء كل شهيد ، حفاظا على عهدنا مع
شهدائنا وللتأكيد على أن دمائهم الزكية لن تذهب هدرا .
وأضافت : هذه هي رسالة الرئيس والقيادة الفلسطينية التي ستحقق أهداف شعبنا
وتجبر المحتل على الإعتراف بحقوقه الوطنية
كاملة ، من خلال صمود أبناء شعبنا ووحدتهم
والتفافهم حول قيادتهم .
وفي نهاية الزيارة قدمت حمد هدية رمزية للجرحى ، هي عبارة عن الكوفية
الفلسطينية ، وما ترمز إليه من معان تؤكد وحدة
الشعب والوطن .
وتمنت حمد الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والرحمة للشهداء الذين سقطوا
على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.



























إرسال تعليق