GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية طالب  وفداً من المجلس الاتحادي الألماني بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وبضرورة تحرر المانيا من عقد التاريخ وعدم الخلط بين الحقوق الفلسطينية ومعاداة السامية.

وقال: إن على أوروبا أن تقف خلف بيانها السياسي الذي يعتبر الاستيطان غير شرعي ويؤمن بحل الدولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة. مشيرا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها من خلال وسائل سلمية كتصعيد المقاطعة وعدم الاكتفاء بوسم منتجات المستوطنات بالأسواق الأوروبية.

وأطلع اشتية الوفد وعلى رأسه رئيس وزراء ولاية ساكسونيا ستانيسلاف تيليتش وهو أيضا رئيس المجلس الاتحادي الألماني، اليوم الأربعاء برام الله على مستجدات الساحة الفلسطينية، وعلى الانتهاكات الإسرائيلية اليومية على الأرض.

كما طالب بضرورة لعب أوروبا دورا فاعلا في القضية الفلسطينية لسد الفراغ الناتج عن الغياب الأمريكي من المعادلة السياسية بالشرق الأوسط.

وأوضح اشتية لضيوفه، بأن الرئيس محمود عباس قدم كل ما يمكن من أجل إنجاح المفاوضات لكن التعنت الإسرائيلي أفشلها في كل مرة، موضحا أن استراتيجية الحكومة الاسرائيلية الحالية هي استراتيجية اللا حل.

وفي السياق ذاته، أوضح لضيوفه بأن غياب الأفق السياسي وتردي الأوضاع الاقتصادية وتصاعد الانتهاكات الاسرائيلية وحصار غزة، هي أسباب أدت لانفجار غضب الشبان ونزولهم إلى الشارع لمواجهة الاحتلال بصدور عارية.

كما أكد اشتية بأن القيادة مستمرة في مساعيها لتدويل الصراع من خلال مؤسسات الأمم المتحدة وبالمطالبة بتوفير حماية دولة لأبناء الشعب الفلسطيني.

إرسال تعليق

 
Top