GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


الرقم المتداول حول الاشخاص العالقين على الحدود السورية الاردنية وحسب تقدير الامم المتحدة حوالى 12 الف "عدد قد يكون مبالغ به الى حد ما مؤكدة ان الحدود مع الدولتين مفتوحا مع مراعاة الاعتبارات الامنية المشروعة

وقد اعلن الناطق الرسمى باسم الحكومة محمد المومنى ووزير الدولة لشؤون الاعلام  ان الرقم الوارد ذكره رقم مبالغ به ونحن بالاردن نعلن عن الارقام بشكل يومى وبارقام دقيقة

إلا أنه أشار إلى أن "المملكة لديها اعتبارات أمنية مشروعة ومن حقها السيادي أن تقوم بالتدقيق واتخاذ إجراءات أمنية تكفل الحفاظ على الأمن وقدوم اللاجئين".

وأضاف "تستضيف المملكة نحو 1,4 مليون سوري، وهي مستمرة بسياسة الحدود المفتوحة وتستقبل اللاجئين بشكل يومي وتعلن أعداد من تستقبلهم"

وكانت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة قالت الثلاثاء أن 12 ألف سوري عالقون على الحدود السورية -الأردنية وأوضاعهم "تزداد سوءا"، مطالبة السلطات بالسماح لهم بدخول المملكة

وأضافت أن بين هؤلاء عجزة ونساء وأطفالا إضافة إلى جرحى ومرضى يتجمعون قرب ساتر ترابي عند الحدود.
وبحسب المفوضية، فان عدد العالقين في منطقتي الركبان والحدلات قرب الحدود مع سوريا ارتفع بشكل حاد منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي من أربعة آلاف إلى 12 ألفا اثر تصاعد حدة النزاع في سوريا.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش نقلا عن عمال إغاثة "ما لم يسمح الأردن لهؤلاء بالانتقال إلى مناطق عبور، سيبلغ عدد العالقين في المنطقة الحدودية نهاية العام نحو عشرين ألفا".

وحضت المفوضية والمنظمة السلطات الأردنية على السماح لهؤلاء العالقين بالوصول إلى مراكز العبور بأسرع وقت وتأمين المساعدة لهم.

وبحسب الأمم المتحدة هناك 600 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، بينما تقول السلطات أن المملكة تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ سوري يشكلون 20% من عدد سكانها البالغ نحو سبعة ملايين.

ويعيش نحو 80% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات، فيما يأوي أكبرها، مخيم الزعتري في المفرق على بعد 85 كلم شمال شرق عمان نحو 80 ألف لاجئ.

وبسبب المخاوف الأمنية خفض الأردن عدد نقاط العبور للاجئين القادمين من سوريا من 45 نقطة في العام 2012 إلى ثلاث نقاط شرق المملكة في العام 2015.

إرسال تعليق

 
Top