خاص : وكالة الضمير الاخبارية
مطاردة متحرش .. نعم نحن نعى ما نقول مطاردة بكل ما تحملها الكلمة
فتاة جامعية بالفرقة الرابعة بجامعة الزقازيق تحكى واقعة التحرش وتطالب بحقها القانونى من المتحرش
فبرغم جرائتها وشجاعتها بما قامت بة من مطاردتها للمتحرش والامساك به علي طريقة الافلام الاكشن
الا انها تسعي بكل الطرق لتنال حقها وذلك من خلال نشر الموقف
حتي يعلم الجميع ان الفتاة بمجتمعنا العربي لابد ان يكون لها احترام وشخصية
تحكي الفتاة كنت في طريقى الى الجامعة وكنت اجلس مع فتاتين في الكرسي الاخير من السيارة
وفي منتصف الطريق نزل الفتاتين وانتقل شاب الى الجلوس معي بنفس الكرسي
واثناء الطريق قام الشاب بفك حزام بنطالة وعمل اشياء اخجل من وصفها
فما كان منى الا انت قمت بأهانتة بصوت عالى افزع جميع الركاب
وما كان من الساءق الا انة طلب من الشاب المتحرش بتغير مكانة للجلوس في كرسي اخر
وعند وصول السيارة الى نهاية المحطة نزل الشاب واستقل سيارة اخرى للهروب منى
وقمت علي الفور بركوب تاكسي للاحاق بة بحجة انة سرقنى
فقام سائق التاكسي بالاسراع واعترض السيارة التى بها الشاب المتحرش
وما كان منى الا انى ارتفع صوتى امام المارة فى الشارع بان الشاب قام بالتحرش بى
وفي اول الامر لم يسمع لى احد ولم يساعدنى احد حتى بادر احد الشباب بالامساك بالمتحرش
وطلبو منة البطاقة الشخصية للتعرف علية واعترف بتحرشة ولكن الجميع طلب مني مسامحتة
وافلتوة من يدى وذهب لكني قمت بتصويرة وتصوير بطاقتة الشخصية
وانا اطالب بمحاكمة الشاب بما سببة لى من حالة نفسية واهانة شخصية
واطالب اى فتاة بمواجة اى نوع من انواع التحرش حتى يكون المتحرش عبرة لغيرة

إرسال تعليق