وكالة الضمير الاخبارية
كلمة الامين العام لاتحاد المحامين العرب عبد اللطيف بوعشرين،
خلال فعاليات احياء الذكرى الــ86
بدأت
لان فعاليات احياء ذكرى النكبه الـ 68، والذي تنظمه لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع،
باتحاد المحامين العرب، بالتعاون مع الحزب العربي الناصري، في ظل نظام دولي متغير
وعربي مأزوم، وذلك بمقر الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب.
يحضر الفعالية لفيف من الدبلوماسيين وكبار الشخصيات في
مقدمتهم الوزير المفوض ومدير ادارة فلسطين بجامعة الدول
العربية حيدر الجبوري
بالنيابة عن د. سعيد أبو على رئيس ادارة فلسطين بجامعة الدول العربية وأمين عام
مساعد جامعة الدول العربية، والمستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة د. محمد
خالد الأزعر نيابة عن سفير دولة فلسطين بجمهورية مصر
العربية جمال الشوبكي، ،
والامين العام لاتحاد المحامين العرب عبد اللطيف بوعشرين، كما حضرت الاخت/ عبلة
الدجاني رئيس الاتحاد العام للمراة الفلسطينية بالقاهرة، والاخت/ وسام الريس عضو
لجنة اقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بجمهورية مصر العربية
.
بدأت
فعاليات الجلسة الافتتاحية والتي تتضمن كلمة لكل من: الوزير المفوض ومدير ادارة
فلسطين بجامعة الدول العربية حيدر الجبوري،، والامين العام لاتحاد المحامين العرب
عبد اللطيف بوعشرين، والمستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة د. محمد خالد
الأزعر.
قام الاستاذ/ سيد عبد الغني الامين العام المساعد
باتحاد المحامين بتقديم المتحدثين قائلًأ: “ان العرب الفلسطينيين يتعرضون كل
يوم لجريمة جديدة تقوم بها قوى الاحتلال من جدار عازل إلى تحويل قطاع غزة إلى سجن
كبير تحت تهديد الآلة العسكرية”، لافتاً إلى أن دور مصر القومي والعربي في
إعادة الصحوة العربية.
للنكبة
الفلسطينية باتحاد المحامين العرب
بوعشرين:
“النكبة الكبرى مكانا وزمانا هي نكبة شعب فلسطين، الشعب المكلوم والذي يعاني
كافة انواع الظلم والمهانة والتقليل والابادة”.
واضاف:
انه رغم ما تواجهه المنطقة العربية وما تعيشه من محاوات تغيير الانظمة وتقسيم
الدول العربية، فان حلم وجلد الشعب الفلسطيني وارادة شعبه قائمة ومتماسكة
قائلًا: “ان المخططات العدوانية تنسج لمؤامرة وواد الشعوب العربية”.
كما
اكد بوعشرين على اننا اكثر حاجة لوحدة وتكثيف اللحمة ووضوح في الرؤيا والمواقف بين
كل الدول العربية، وان نعمل كجسد واحد والبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وان نكون
كما لا نريد ولكن كما لا يريد العدو قائلًا: ” ان الامر يقتضي فتح نقاش صريح وعميق
بين المذاهب الفقهية والحكومات العربية قصد تصحيح المغالطات”.
و
كلمة جامعة الدول العربية يلقيها الوزير المفوض ومدير ادارة فلسطين بجامعة الدول
العربية حيدر الجبوري، خلال فعاليات احياء الذكرى الــ86 للنكبة الفلسطينية باتحاد
المحامين العرب
الجبوري:
“تننا اذ نستذكر الم يعتصر قلوبنا جميعا هذه النكبة الاليمة عام 1984، والتي تشكل
منعطفا تحديا خطيرًا في تاريخ امنا، فاننا نستذكر معها ايضا نكبة اخرى لا تقل
خطورة عنها هي ذكرى تقسيم امتنا العربية وفق مشروع استعماري فرض على شعوبنا
العربية هو (سايكس – بيكو 1916)
وتابع
قائلا: “لم يعد احد ينظر الى القضية الفلسطينية كماساة انسانية، بل كقضية سياسية
مركزية لشعب له حق في ممارسة حقوقه الوطنية، والتحرر من اخر احتلال على وجه الاض
وفقا للشرعية الدولية وقراراتها”.
كما
طالب الجبوري باسم جامعة الدول العربية الاتراف بالنكبة على انها مصيبة وكارثة حلت
بالشعب الفلسطيني، كما شدد على الاعتراف بالنكبة بتقديم المجرمين الصهاينة الى
المحاكم لدولية باعتبارهم مجرمي حرب، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي ورفع الحصار
الظالم عن الشعب اللسطيني.
واختتم
قائلًا: “اننا على ثقة ان الامة تقدر ان الصمت على اعادة صياغة مشروعها التكاملي
النهوضي التقدمي الذي تستعيد فيه قوتها”
و كلمة سفير دولة فلسطين بجمهورية مصر العربية جمال الشوبكي يلقيها د. محمد خالد
الازعر المتشار الثقافي للسفارة، خلال فعاليات احياء الذكرى الــ86 للنكبة
الفلسطينية باتحاد المحامين العرب
الازعر: “نحن هنا اليوم كي نجدد التأكيد على أننا كفلسطينيين
لم تنزع من ذاكرتنا المشاهد الأولى لنكبتنا الوطنية، وقيام الكيان الصهيوني على
أنقاض وطننا، وبالرغم من موازين القوى المختلفه لصالح الغزاة فإن جيل الأجداد
والاباء سعى جاهدا لمواجهة التحدى بكل ما اوتي من وسائل للدفاع عن الوجود”.
كما ووجه رسالة للشهداء والاحياء قائلًأ: “ان ابناءكم
واحفادكم ما زالوا عاكفين على ما بداتم ولم يفرطوا في وصاياكم حول الاستعصام
بالوطن والاستبسال من أجل أعمال حق العودة”

إرسال تعليق