لندن _ وكالة الضمير الاخبارية
المزن تكتب قصة الخادم الاخضر سائق العربه المتسلق
إننا في زمانٍ غريب, وعجيب, تبدّلت فيه النفوس على طاولة الفلوس, واتسعت الأعين والشفاه على أبواب المصالح, وكثرَ الكذب, و سُحقت مرجعية الأخلاقِ والمبادئ, عند من يتفوهون بها صباحَ مساء.
وهنا نقول, البعض من المساكين, يبدو لهم أننا لا نعرف مرادهم, لسانهم أحلى من العسل, قلوبهم أشرُّ من الذئاب, قريبين من هاجس بوس وارتقي, تهمهم مصالحهم, ومصالح معارفهم, أما لو غادرو من باسوا اياديهم, لن يتعرّفوا على ملامح بدلتهم السوداء الناعمة, بل لن يتعرفوا علي اللحيه التي تملسوا منها بل لن يتعرفوا علي قصافة الاظافر الشاهدة علي تسحيجهم لهم.
ومع غرابة ما بدأت, إلاَّ أننا لن نتفاجئ بوجود هؤلاء الأشخاص, على أعتاب المناصب, وعند أهل السلطة والقرار في غزة , ليس القضية في الطلب, ولا في إلحاح الطلب, إنما الأمر في الدجل المعتمد, وفي اللسان المعسول, مع قلب الذئب, والذي علاه النفاق, وغادر من بين أروقته الصدق مُذ وقتٍ بعيد.
أنكم تتسائلوا عمن أتحدث انني أتحدث عن المله صاحب الدجل المتعمد إسماعيل هنية الذي عمل كخادم للشيخ المجاهد أحمد ياسين يذهب به ويأتي به وبعدها عمل مديرآ لمكتبة ومن ثم استشهد الشيخ رحمه الله وبقت العلاقات موجودة بحوزة إسماعيل هنية.
وبذلك حقق الانجاز الاول بالتسلق الى الصف الاول وعمل علي اتصالات مباشرة وفتح خطوط وآفاق علي صعيد التيار المسالم بحماس وربما كما يقول شعبنا خط المشعل والهنية المختلف عن خط الزهار، بدأت حكاية الخادم واستمرت بالاتصالات الي خاميني الإيراني وصلاة الشيعة وبوس الجد الأعظم لتنظيم الإخوان.
أنها قصة الف ليلة وليلة التي شارفت علي أن يتسابق هنية بأعلانه بينه وبين حلفائه بأنه إخواني ولا مانع من الصلاة علي التعاليم الشيعية والإيرانية في سبيل مصالح شخصية وتنظيمية بعيدة كل البعد عن الوطن وقضية شعب مكلوم.
لا تقف الحكاية هنا بل استمرت الي أن وصلوا الي غابة القرود والتسلق لقرن الموز القطري وتحقيق مبتغيات قطرية في بعض دول الجوار العربي وتحقيق الحلم الغربي ببداية الربيع العربي وسقوط غزة في وحل الإخوان.
هذه حقيقة الخادم المتسلق ومع العلم اليقين ان الخادم لا يملك مؤهلات تقودة الي قيادة شعب يحتاج لصدق افعال لا اقوال، ومع ذكر السابق فأن السيد هنية من مؤهلاتة القيادية غير الطول والعرض والصوت العالي وانا لا اقيلوا ولا استقيلوا انا خادما لمن يدفع أكثر ولو علي حساب من كنت سائق لعربته الشيخ الياسين.

إرسال تعليق