وكالة الضمير الاخبارية
أشاد الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل
العربي، بموقف الصين الثابت والداعم للقضية الفلسطينية.
وقال العربي في كلمته الافتتاحية للــدورة السابعة
للاجتماع الوزاري لمنتـدى التعـاون العربـي الصينـي والمنعقد في العاصمة القطرية
الدوحة، اننا نتطلع لمزيد من الدعم من الأصدقاء الصينيين بما يسهم في تحقيق
التسوية الشاملة والعادلة التي نتطلع إليها بالنسبة للقضية الفلسطينية، مضيفا ان
مشاركة الصين في مؤتمر باريس نهاية الشهر الحالي سيكون هام ونتمنى أن تلعب الصين
دوراً مهماً في هذا المؤتمر.
واكد العربي، كنت أتمنى أن أرى تقدماً في القضية
الفلسطينية مماثلاً على صعيد القضايا والأزمات العربية، إلا أنه وللأسف الشديد لا
تزال القضية الفلسطينية – قضية العرب المركزية- المحورية الأولى تشهد حالة من
الجمود في ظل عدم وجود أي مبادرات جدية لإيجاد حل عادل وشامل ودائم لهذه القضية
المحورية التي يرتكز عليها إلى حد كبير الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
واوضح، انه لاتوجد حلول تلوح في الأفق القريب في ضوء
تعنت الحكومة الإسرائيلية الحالية، الأمر الذي دفعنا إلى السعي لتوفير حماية دولية
للشعب الفلسطيني، والسعي كذلك لإعادة طرح وتبني قرار في مجلس الأمن يؤكد على مبدأ
حل الدولتين وفقاً لمبادرة السلام العربية، وفّق جدولاً زمنياً لإنهاء
الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين، وإيجاد تسوية نهائية للقضية الفلسطينية مع وجود
آلية رقابة دولية تضمن التنفيذ الدقيق.
وقال الأمين العام، انه هناك اتصالات ومشاورات تجرى
حالياً على المستوى الدولي حول توفير الدعم للمبادرة الفرنسية الخاصة بعقد مؤتمر
دولي لإيجاد الحل السياسي وفق المرجعيات والتفاهمات والمبادرة المتفق عليها
وإيجاد آلية عملية من قبل مجلس الأمن لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية. وفي هذا
السياق، وإذ نُشيد دائماً بالموقف الصيني الثابت والداعم للقضية الفلسطينية.
واشاد العربي، بحجم الانجازات التي تحققت في إطار
المنتدى على صعيد الارتقاء بعلاقات التعاون العربي الجماعي مع جمهورية الصين
الشعبية الصديقة الشريك الاستراتيجي الهام للدول العربية، مشيرا ان هذه الدورة
الاولى في العقد الثاني من عمر المنتدى، كما تحظى بأهمية خاصة كونها تأتي في أعقاب
الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ لمقر جامعة الدول
العربية في 21 يناير الماضي، والتي طرح خلالها سيادته مقترحات هامة رسم عبرها خط
السير لمستقبل التعاون العربي الصيني وآفاقه الواعدة، وعلينا اليوم مسؤولية أن
نترجم ما طرحه الرئيس الصيني من أفكار ومقترحات إلى برامج تعاون عملية تسهم
في تطوير العلاقات بين الجانبين والارتقاء بها إلى مستوى طموحات الشعوب.
وقال، اننا نجتمع اليوم وأمامنا جدول أعمال هام، وعلينا
مسؤوليات كبيرة، ونتطلع لأن تحقق هذه الدورة الأهداف المأمولة منها وأن تشكل
انطلاقة جديدة نحو بناء شراكة استراتيجية شاملة بين الجانبين.
كما أود في هذه المناسبة وأنا أُشارك معكم في هذه
الدورة السابعة للمنتدى قبيل انتهاء مهمتي كأمين عام لجامعة الدول العربية أن
أتـوجه إلى صديقي العزيز وانغ يي وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وأُعبر عن
اعتزازي للمساهمة معهم في السعي لترقية العلاقات العربية الصينية التي آمل أن
تواصل تقدمها وترقيتها لتحقيق اهدافها والوصول بها الى مرحلة بناء علاقة
استراتيجية تخدم الاقليمين.

إرسال تعليق