وكالة الضمير الاخبارية
يشهد الائتلاف الحكومي الاسرائيلي برئاسة نتنياهو أزمة حقيقية
تهدد استمرارها، وكان توسيع الحكومة بضم حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة
ليبرمان السبب في تحريك المياه الراكدة في هذا الائتلاف، واصبح اليوم وزير التعليم
زعيم حزب "البيت اليهودي" هو من سيقرر بقاء الحكومة من عدمه.
وكان
للتصريحات الصادرة عن نفتالي بينت ليلة أمس والتي قال فيها إنه سيذهب حتى النهاية
في شروطه للموافقة على دخول ليبرمان الحكومة ما يؤكد عمق الأزمة وفقا لما تناولته
المواقع العبرية اليوم الأحد، والتي أكدتها وزيرة القضاء ايلات شكيد من حزب
"البيت اليهودي" بالقول "إن حزبها لن يتنازل عن مطالبه بتغيير
قواعد عمل الكابينيت، حتى لو كان الثمن الذهاب الى انتخابات مبكرة".
وأكدت
مصادر مطلعة في حزب "البيت اليهودي" أن زعيم الحزب لن يتراجع عن شروطه
الخاصة بعد رفضه ما صدر عن رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو أمس، والذي اعلن عن تشكيل
لجنة في "الكابينيت" لبحث مطالب بينت، مؤكدين أن ما يطالب به بينت ينقذ
حياة جنود الجيش الاسرائيلي وهي مطالب شرعية، فكل ما يطلبه هو حصول اعضاء
"الكابينيت" على معلومات موسعة وحقيقية عما يدور في الوسط الأمني
والعسكري حتى يكون لديهم القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في وقت الحرب، مبررين ذلك
بأنه لا يجوز "للكابينيت" ارسال الجنود لساحة المعركة دون ان يكون لديهم
تفاصيل عن هذه المعركة.

إرسال تعليق