وكالة الضمير الاخبارية
بقلم نعمان العابد
في عيد العمال.......... يحتفل العالم
كل عام في الاول من شهر ايار بيوم العمال العالمي ، حيث تعتبره معظم الدول عطلة
رسميه
، وتعود بدايات هذا اليوم العالمي الى عام 1886 ، في القضيه الشهيره المعرفه
بقضية هايماركت ، حيث ناضل العمال منذ ذلك التاريخ وحتى الان لتحقيق مطالب عادله
كانت بداياتها تحديد عدد ساعات العمل بثماني ساعات يوميا ، ومنذ ذلك التاريخ وحتى
الان تظل قضايا العمال من اهم القضايا الوطنيه التي تناضل نقابات العمال وغيرها من
الحركات لتحسين شروط العمل واوضاع
العمال من كافة النواحي ، وتطور الامر لأن اصبح
هذا اليوم مناسبه للمطالبه بحقوق سياسيه واجتماعيه واقتصاديه......الخ . يواجه
العمال الفلسطينيون تحديات عديده وأهمها البطاله ، حيث هناك حوالي 400 ألف عاطل عن
العمل في الضفه الغربيه
وقطاع غزة ، دون اي افق حقيقي للحد من هذه المطالب وذلك
بسبب غياب اي امل لحل القضية الفلىسطينيه مما يقلل من فرص قيام استثمار اقتصادي
مستدام في الاراضي المحتله. يعاني العمال الفلسطينيون ظروف خاصه
تختلف عن ظروف باقي عمال
العالم ، وهو وجود الاحتلال الاسرائيلي ، حيث يمارس
الاحتلال انتهاكات يوميه بحقهم ، من اعتقال تعسفي بسبب البحث عن عمل ، واستمرار
الحصار الخانق على الضفه الغربيه وقطاع غزة ، ومصادرة الاراضي وبناء المستوطنات
الاسرائيليه التي تقلل فرص قيام سياسة اقتصاديه شامله في فلسطين تؤدي الى تخفيف
البطاله ، كما يقوم المشغل الاسرائيلي بأستغلال العماله
الفلسطينية ابشع استغلال ،
حيث يستغل حاجتهم للعمل وعدم حيازاتهم تصاريح عمل داخل الاراضي المحتله ٤٨ ، فيعمل
على التقليل من الاجر المستحق للعامل وتشغيلهم فترات عمل طويله تزيد عن عشر ساعات
يوميا ، وتشغيل الاطفال الفلسطينيين في
المستوطنات الاسرائيليه. ان انهاء
الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلىسطينيه المستقله ، سيؤدي حتما لحل معظم
المشاكل التي تواجهها العماله الفلسطينية ، كجزء اساس من حل كافة قضايا وهموم
الشعب الفلسطيني.

إرسال تعليق