وكالة الضمير الاخبارية
بقلم المستشار :نعمان العابد
اعلان الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند
عن تأجيل موعد عقد مؤتمر باريس للسلام ، دون تحديد موعد جديد ،
معللا سبب التأجيل
بعدم تمكن وزير خارجيه امريكا كيري من حضور المؤتمر لأرتباطات سابقه ، يشير الى
اخفاق في الديبلوماسيه الفرنسيه. فلو افترضنا صحة السبب الذي اعلنه الرئيس
الفرنسي ، وأشك بصحته ، فهذا يشير الى اخفاق في
الديبلوماسيه الفرنسيه في الاعداد
لمؤتمر بهذا الحجم ، وهو غير ضامن ابتداءا لحضور طرف هام وفاعل كالولايات المتحده
الامريكيه ، وللأسف بسبب بروتوكولي ، فليس هكذا يتم تنظيم المؤتمرات الدوليه
الهامه يا سيد هولاند . ان تأجيل الدعوة
الفرنسيه يشير الى
ضغوط مورست هنا وهناك ، لأفشال التحرك الفرنسي او على اقل تقدير تأجيله في انتظار
تطور ما في
الاحداث ، وهذا التأجيل يؤكد تخوفنا الذي اعلنا عنه مسبقا ، وهو خطورة
التركيز على الجهد الفرنسي وحده لتحريك العمليه السلميه ، لأن افشال هذا الجهد ،
يعني مزيد من اضاعة الوقت واعطاء فرصه جديده لنتنياهو وحكومته العنصريه بمزيد من
اجراءات تفتيت وتقسيم ونهب اراضي الضفه الغربيه والقدس الشرقيه. اتمنى
على الديبلوماسيه الفلىسطينيه اعادة طرح
موضوع الصراع العربي الاسرائيلي برمته ،
من خلال مظلة الجامعه العربيه ومنظمة المؤتمر الاسلامي ، لأعادة البعد العربي
والاسلامي لهذا الصراع ، وعدم العودة لسياسة المفاوضات الثنائيه التي يفضلها
نتنياهو للأستفراد بالطرف الفلسطيني ، وابعاد
الصراع من التدويل ، وحتى يستطيع
التملص من اي اتفاقات او تفاهمات يتم التوصل اليها خلال المفاوضات."

إرسال تعليق