GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية

المستشار الديبلوماسي نعمان العابد


" ظاهرة دونالد ترامب " أصبح دونالد جوف ترامب ، البالغ من العمر ٦٩ عام ، المسيحي اليميني ، مؤلف كتاب " امريكا 
المريضه : كيف نستعيد عظمة امريكا؟؟ " ، المرشح الوحيد للحزب الجمهوري الامريكي في الانتخابات الرئاسية الامريكيه القادمه ، بعد انسحاب كافة مرشحي الحزب ، على الرغم انه لم ينل بعد تأييد قادة هذا الحزب بسبب ارائه وتصرفاته. هو رجل 
اعمال وملياردير مشهور وصحاب منتجعات ترامب الترفيهيه الدوليه ، ظهر ولمع بسبب افكاره وارائه الفاشيه والعنصريه والتي يطرحها بكل صراحه ووضوح وبطريقه هزليه وشعبويه لا تنم انه رجل دولة . اتهم الاسلام والمسلمين بكرههم لأمريكا ، وان 
المسلمين الامريكان ابتهجوا بأحداث الحادي عشر من سبتمر ، ولذلك يطالب بمراقبة كل مساجد امريكا بل وكل مسلم في امريكا ، وبمنع دخول المسلمين لأمريكا ، وطالت افكاره الفاشيه كل المهاجرين الغير شرعيين في امريكا وعددهم ١١ مليون تقريبا 
وطالب بطردهم . اعجبته افكار اسرائيل بأنشاء جدار الفصل العنصري ولذلك يدعو بأنشاء جدار فصل بين امريكا والمكسيك متهما الشعب هناك بأنهم اناس اشرار ومجرمين . من اشد افكاره غرابه انه يعتقد باستطاعته الانسجام مع الرئيس الروسي 
فلادمير بوتين ، وكذلك مطالبته الدول التي تتمتع بالحمايه الامريكيه بأن تدفع بسخاء لامريكا مقابل تلك الحمايه. سخر اكثر من مره من النساء ، واعلن كرهه الشديد لكل الاجانب ، واتهم الساسة الامريكان بزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط وتمنى وجود صدام حسين ومعمر القذافي في الحكم حتى الان. ظاهرة ترامب والتي تنال تأييد الكثير من الامريكان بدليل نجاحه في 
العديد من الولايات الامريكيه وقرب ترشيحه رسميا عن الحزب الجمهوري ، سببها باعتقادي سياسات الولايات المتحده الامريكيه خلال السنوات الماضيه خاصه بعد احداث ١١ سبتمبر ، والتي تقوم على الهيمنه والتفرد والعنجهيه والقطب الاوحد ، وسياسة
 تدمير العالم لتحيا امريكا ، حيث يفتخر اوباما بأن أي امريكي كان سيتمنى ان يولد في هذا العصر ، متناسيا اوباما بأن امبرطوريات اعظم من امريكا زالت عن الخريطه السياسيه بسبب عنجهيتها وظلمها وتفردها في قيادة العالم. ان ظاهرة ترامب يجب ان توقظ كل امريكي قبل فوات الاوان لان هذه الظاهرة في ازدياد وقد تنجح في قيادة امريكا ، وعلى الامريكان ان يعود ان 
شعور العظمه الامريكيه لن يحقق الامن والامان لامريكا او للعالم ، وعلى امريكا ان تؤمن بعالم حر بعيد عن التبعيه والانقياد والسير في الفلك الامريكي ، وأن تنهي الظلم التاريخي الذي تسببت به في العالم وخاصه في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، 
وتؤيد الحق الفلسطيني بالتحرر واقامة الدولة الفلىسطينيه المستقله ، وان تدرك ان عصر النفوذ الامريكي لن يدوم وسينتهي اجلا ام عاجلا......




إرسال تعليق

 
Top