وكالة الضمير الاخبارية
بقلم المستشار :نعمان العابد
العنف والتطرف والاحتلال يقابله
مزيد من العنف والتطرف دأب نتنياهو وحكومته العنصريه التنكر لكافة الحقوق المشروعه
للشعب الفلسطيني ، وأوغل بالتطرف والعنصريه والقتل والتدمير ، فهناك يوميا مصادرة
اراضي لبناء مستوطنات جديده ،
وعمليات قتل بدم بارد ، واعتقالات ومحاولات دؤوبه
لأنهاء اي امل بتحقيق السلام بين الشعبيين الاسرائيلي والعربي. اعتقد
نتنياهو ان تنكره لهذه الحقوق وامعانه بالتطرف والعنصريه ، وادخال مزيد من
المتطرفين الى حكومته سيحفظ امن اسرائيل والاسرائيلين ، فخاب ظنه ، لأن التطرف
والعنصريه والعنف والاحتلال ، يقابله مزيد من التمسك بالحقوق المشروعه للشعب
الفلسطيني ، ويقابله مزيد من ردات الفعل والعنف المضاد ، وان سياسات التطرف
والعنصريه والفصل العنصري ، ستجلب مزيد من القتل والكراهيه . على
نتنياهو وحكومته الرضوخ لمتطلبات السلام ، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي
العربيه ،
والموافقه على اقامة الدولة الفلىسطينيه المستقله وعاصمتها القدس
الشرقيه ، اذا كان يريد الامن والامان لشعبه.... ان عملية
تل ابيب بالأمس ليست
الاولى وبالتأكيد لن تكون الاخيره ، طالما يوجد احتلال واستيطان وارهاب دولة
الاحتلال ، فلا الحواجز ولا المعتقلات الصهيونيه ولا قتل الفلسطينيين بدم بارد ولا
اي اجراء عنصري سيوقف هذه العمليات ، والتي لن تتوقف طالما يوجد
احتلال واستيطان. على
العالم التحرك العاجل للجم نتنياهو وحكومته العنصريه ، واجبارها على الرضوخ
لمتطلبات السلام ، قبل ان تنفجر المنطقه مجددا ، وتؤدي الى مزيد من العنف والقتل
والدمار على المنطقه والعالم.

إرسال تعليق