GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية


المستشار الديبلوماسي نعمان عابد
القمة العربيه العادية السابعه والعشرين في نواكشوط ، حيث ستتسلم موريتانيا رئاسة القمه من شقيقتها جمهورية مصر العربيه ، وذلك يوم الاثنين الموافق ٢٥ تموز ، بحضور الامين العام الجديد لجامعة الدول العربيه معالي الاخ احمد ابو الغيط ، وسيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وعدد من الزعماء والقادة العرب .......
تنعقد القمة في ظروف عربيه بالغه في التعقيد والصعوبه ، فالدول العربيه بمعظمها تعيش صراعات داخليه اوشكت على انهاء البعض من هذه الدول وشطبها من على الخريطه الجغرافيه والسياسيه وحتى الديمغرافيه ، فلبنان هياكل دولة فقط وغير مكتملة الأركان ، وسوريا مدمره حزينه أهلها اصبحوا غرباء تائهين والغرباء التائهين اصبحوا مواطنيها ، والطائفيه السيئه تعشعش في كل زاويه من زوايا عراق الرافدين ، والارهابيين وداعميهم يدمرون وينهبون خيراتها ، واليمن السعيد بات كل حجر فيه تعيس ، وخيرات ليبيا مستهدفه من كل حدب وصوب ويتقاتل الأعراب والأغراب لأمتلالكها ، وعبء اللاجئين والنازحين يخيم على كل مفاصل المملكه الاردنيه الهاشميه ويحيطها الارهابيون من كل جانب دولة وتنظيمات ، وسيناء تأن تحت وطئة نيران الارهابيين القتله ومصر الدولة مستهدفه ، ويستهدف الارهابيين المملكه العربيه السعوديه بين الفينه والاخرى لزعزعة استقرارها وأمنها ، والفتنه الطائفيه يتم احيائها بين الفينه والاخرى في مملكة البحرين ، وفلسطين تعاني الأمرين ، فالانقسام البغيض يؤثر فيها ارضا وشعبا وقضيه ، ويدمر نظامها السياسي او على وشك ، والاحتلال الاسرائيلي يستهدف ارضها وشعبها ومقدساتها وقضيتها وقيادتها ليل نهار ويكاد ينجح في كل ذلك..
تنعقد القمة العربيه في ظل كل ما ذكرنا من هموم وصراعات وما لم نذكر ، ودول العالم تحاول اثبات وجنودها أو العودة على المسرح الدولي من بوابة الدماء العربيه التي تنزف بسبب وجود الأرهاب او بحجة مقاومة الارهاب ، والنتيجه الدماء العربيه هي التي تسيل والدول العربيه هي التي تدمر والخيرات العربيه هي التي تنهب والشعوب العربيه هي التائه في اصقاع الأرض..
فلسطين تعلم انها حاضرة دوما في وجدان الشعوب العربيه رغم انشغال هذه الشعوب في تأمين حياة ابنائها ، ونعلم ان القضيه الفلىسطينيه دائما حاضرة في كل القمم العربيه الرسميه منها والشعبيه ، ولكن هذه المره ما تريده فلسطين من القمه العربيه ان تعمل على ان تعيش الشعوب العربيه بأمان على ارضها ، ان تتظافر الجهود العربيه وتتوحد لأنهاء الصراعات الداخليه ، ان تكون هناك اراده حقيقيه للقضاء على الارهاب والارهابيين ، حتى وعيد للأمه العربيه والشعوب العربيه مجدها التليد ومكانتها التي تستحقها بين امم الأرض ، حينها وحينها فقط ستتحرر فلسطين وسيندثر الاحتلال الاسرائيلي والى الأبد..........


إرسال تعليق

 
Top