غزه : شبكة الضمير الاخباريه
نظم حزب التحرير في فلسطين عصر اليوم مسيرتين حاشدتين في كل من رام الله والخليل نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد انطلقت المسيرة الأولى من مسجد الأبرار في عين سارة بإتجاه دوار المنارة بمشاركة الآلاف، أما المسيرة الثانية فقد انطلقت من مسجد البيرة الكبير باتجاه دوار المنارة.
وقد تحدث في مسيرة الخليل الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي للحزب مؤكدا "أن منطق القوة والتحدي هو النداء الحق الذي تفقهه فرنسا، وخصوصا بعدما تحدّت أمة المليارين من جديد، فأعادت الجريدة الحاقدة نشر الإساءة عبر ملايين الأعداء".
وأضاف الجعبري "أمام هذا التحدي العقدي، نقول: لن تركع أمة قائدها محمد... لن تهزم دولة تحمل رسالة محمد عليه الصلاة والسلام.
قائدنا للأبد سيدنا محمد... رغم أنوف الملوك والرؤساء الذين يقمعون المسلمين ثم يتبجحون بالدفاع عن حرية الغرب... بل حرية الإساءة لنبينا... فيقفون مع فسطاط النفاق لا مع فسطاط المسلمين."
وبين الدكتور الجعبري أن الصراع بين الإسلام والغرب هو صراع حضارات بين حضارة الديمقراطية التي تتهاوى ... وحضارة الإسلام التي تتعالى.
حضارة لا يشتد عودها إلا بدولة الخلافة التي تفرّق بين حق التكلم الشرعي، وبين حرية التعبير الغربية... وتفرّق بين النقد السياسي وبين الاستخفاف بالعقيدة... وتميّز بين ما يتطلب موقفا عسكريا وما يكفيه توضيح فكري.
أما في مسيرة رام الله فتحدث المهندس باهر صالح عضو المكتب لحزب التحرير في فلسطين حيث قال: "الأحداث الأخيرة لم تكن خارجة عن سياقها أو عابرة، فشارلي ايبدو ليست أول المسيئين للرسول صلى الله عليه وسلم وللإسلام ومعتقداته، فمن قبلها الصحف الدنماركية وعشرات الصحف الأوروبية وعبر سنوات عديدة في ظل تواطؤ حكومي واضح معها، ومناصرة من القادة السياسيين، تعكس إرادة غربية واضحة للنيل من الإسلام وحضارته، ومنهجية في التعامل مع الإسلام ومعتقداته."
وقد جاءت المسيرتان تحت شعار " بالخلافة وجيوش المسلمين ننصر رسول الله ونحمي العقيدة والمقدسات" ضمن حملة ينظمها حزب التحرير حول العالم بعنوان:" إلا رسول الله " حيث نظم الحزب ضمن الحملة مسيرات ووقفات في دول عدة في العالم كان آخرها وقفة بعد صلاة الجمعة أمس في المسجد الأقصى المبارك.





إرسال تعليق