GuidePedia

0
شبكة الضمير الاخبارية
قال القيادي في حركة حماس والنائب عنها في المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة محمد فرج الغول، ان الدعوة لانعقاد المجلس التشريعي الفلسطيني قريبة، وربما تكون خلال أيام قليلة قادمة.
وأكد الغول في حديث خاص لمراسل "شبكة الضمير الاخبارية"، اليوم السبت، "الدعوة مفتوحة للجميع لحضور جلسات المجلس التشريعي الفلسطيني، واغلب النواب التشريعي يحضرون خلال جلسات الانعقاد(..) النواب عندما ينتخبوا فهم يمثلوا الشعب الفلسطيني وليس جهة معينة، وسواء كانوا فتح أو حماس وغيرهما الأصل أن يمثل كل الشعب الفلسطيني والا يكون هناك تميز فصائلي، مؤكدا "لان المجلس التشريعي يمثل الشعب الفلسطيني على الجميع أن يتحمل مسؤوليته".
ولم يعقد المجلس التشريعي أي جلسة رسمية موحدة له بين رام الله وغزة منذ بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي بعد سيطرة حركة حماس بالقوة على الأوضاع في قطاع غزة منتصف عام 2007.
وسبق أن عقدت كتلة حماس التي تمتلك أغلبية مقاعد التشريعي جلسات برلمانية بشكل أحادي في قطاع غزة على مدار عدة أعوام وسط مقاطعة من كتلة فتح وباقي الكتل الأخرى.
وتوقفت كتلة حماس عن عقد جلسات للبرلمان بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني مطلع حزيران/ يونيو الماضي بموجب اتفاق مع فتح نص على دعوة المجلس التشريعي للانعقاد خلال شهر من تاريخ إعلان الحكومة.
عن إشادة قائد القسام محمد بشهداء حزب الله الذين قضوا في غارة إسرائيلية قرب الجولان المحتل قال الغول "يُسأل فيه الأخ محمد الضيف (صاحب الرسالة)، مع ذلك فهي رسالة واضحة بأن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الجميع ويجب على الجميع ان يقفوا في صف واحد تجاه هذا الاحتلال".
وزاد الغول "الشعب الفلسطيني يرفض الاعتداء على الأمة العربية والإسلامية ومقاومتها ( يقصد حزب الله اللبناني)، فهذا الرفض مبدئي وطبيعي ويجب ان يكون من الكل المسلم".
وأكد الغول "مغزى الرسالة التي بثها القائد محمد الضيف، ربما يكون لها مغزى سياسي لأنها خرجت من قائد الجناح العسكري(..) لأنه عندما تصدر من جانب عسكري بكل تأكيد لها أبعاد أخرى، وهي ان المقاومة واحدة ويجب ان نكون أمة عربية واحدة تقاوم الاحتلال، الذي لا يفهم إلا لغة القوة".
وأشار إلى أن حماس تنظر إلى هذا الاعتداء على انه اعتداء يطال مقاومة الأمة العربية والإسلامية ويجب ان يقف ضده كل العرب والمسلمين.
وكان محمد ضيف القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس وجه أمس الاول، رسالة إلى حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، يعزيه فيها باغتيال إسرائيل لعدد من مسؤولي الحزب العسكريين وجنرال إيراني، في مدينة القنيطرة في مرتفعات الجولان السورية.
وجاء في رسالة الضيف الذي فشلت إسرائيل أكثر من مرة في اغتياله، وآخرها في الحرب الأخيرة، حين أغارت على منزل اعتقادا منها بأنه كان يوجد فيه مع زوجته واثنين من أبنائه، فنجا واستشهدت زوجته وولداه، أن "هذا الدمار بمثابة صرخة مدوية وصفعة شديدة في وجه المتخاذلين والمتهافتين والتائهين، وإن تعددت مسمياتهم… إن عدو الأمة الحقيقي هو العدو الصهيوني، ونحوه يجب أن توجه كل البنادق، ويكفي الأمة استنزافا وهدرا لطاقاتها"، مؤكدا على ضرورة "اتحاد كل قوى المقاومة الحية الملتزمة الرافضة للاسترقاق للمشروع الصهيوني في مشروع واحد مقابل مشروع الاستسلام للعدو الصهيوني وأعوانه".
وقال الضيف الذي يطلق عليه لقب وزير دفاع حماس، أيضا إن "العدو المتغطرس لا حرمات يرعاها، ولا حصانة لشيء، فهو يستبيح أرضنا ودماءنا دون رادع، بسبب حالة الأمة المتصدعة، التي تئن شعوبها تحت وطأة الاستبداد من جهة، وطغيان جرائم العدو الصهيوني من جهة أخرى".
وكانت غارة نفذتها طائرات إسرائيلية، الأحد 18 كانون الثاني/ يناير الحالي، على القنيطرة السورية في الجولان المحتل قضى فيها عدد من قادة حزب الله اللبناني من بينهم نجل عماد مغنية، والعميد محمد دادي أحد قادة الحرس الثوري الإيراني.
وأدانت فصائل فلسطينية الهجوم الاسرائيلي الذي حمل حزب الله اللبناني تداعياته للاحتلال، حيث قالت حركة حماس والجهاد الإسلامي ومركزهما العسكري قطاع غزة، ان الرد مكفول للمقاومة الإسلامية (الجناح المسلح للحزب) على هذه الجريمة.

إرسال تعليق

 
Top