هناء حمش ، جوهرة فلسطينية وطنية بإمتياز
كتب ( خالد بشير )
رغم انغلاق وحصار غزة لم تقتصر مشاركاتها محلياً والتي أصبحتب تتملك اسماً عالمياً وجمهوراً من
أطفال وشباب ورفاق المجتمع والطبقات المثقفة تقدر مجهوداتها تجاه القضية الفلسطينية
حمش شابة في العشرينيات من عمرها احترفت بشهرتها الكثير من المواقع والقنوات العربية والأوربية ،
لها اسمها وعنوانها الذي تميزت فيه بين الفتيات الغزيات ،
لقبت بـ ممثلة المرأة ورمز حضارة النساء ، إنها هناء التي حصدت في ثمانِ سنوات ما لم يحصده
الكبار ، من خلال مشاركاتها وفعالياتها الفنية والثقافية في العديد من المجالات الفنية ،الثقافية
الإنسانية الإجتماعية ،
حصلت على أفضل الشخصيات تأثيراً في المجال الفن التشكيلي لعام 2014 من خلال ما تناقلته
عنها وسائل الإعلام بكثرة ، !
حيث أقامت الكثير من المعارض داخل القطاع وخارجه والتي نقلت في حياتها بصمة أقوى حين
شاركت في معرض دولي يمثل فلسطين في جامعة
ولاية نيوجيرسي أمريكا وسان فرانسيسكو ، ومصر ،
ساندت الكثير من الأطفال خلال وبعد الحرب من خلال برنامج أنشطة خاص بها داخل مدارس ورياض
الطفولة من خلال التفريغ النفسي بالفن التشكيلي ،
تكاثفت مجهوداتها في كافة طبقات المجتمع ، ولازالت تحلم بتحقيق الطموح الأكبر لقب سفيرة النوايا
الحسنة هذا ما أطلقه عليها الشعب الغزي شهادة لها على ما قدمته من جهود إنسانية راقية .
حيث لازالت مواكبة درب النجاح وعلى لسانها لشبكة الضمير ، كل ما حصدته هو جزء من البداية
وحقاً سأفعل كل ما هو مهم للقضية الفلسطينية .

إرسال تعليق