ما رأيك بالواسطه؟
كتبت بشرى مسعود
كتبت بشرى مسعود
الواسطة ظاهرة اجتماعية موجودة في كثير من المجتمعات، وهي ظاهرة قديمة جداً، فقد نشأت مع حاجة الإنسان إلى تأمين متطلبات معيشته، وتحسين حياته الاجتماعية. وقد لجأ الناس منذ القدم إلى الواسطة عند من لديه السلطة أو المال لتأمين حياتهم وترقية أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
ويبدو أن الواسطة قد تصبح ظاهرة مرضية أو سلبية إذا كان لها تأثير سلبي على المجتمع، من حيث حقوق الناس. ويحدث في بعض الأحيان أن يوضع شخص في غير مكانه أو أن يعطى أكثر مما يستحق، وذلك نتيجة للواسطة السلبية، حيث إنه قد يكون قريباً من المسؤول، أو صديقاً له.
ويبدو أن الواسطة قد تصبح ظاهرة مرضية أو سلبية إذا كان لها تأثير سلبي على المجتمع، من حيث حقوق الناس. ويحدث في بعض الأحيان أن يوضع شخص في غير مكانه أو أن يعطى أكثر مما يستحق، وذلك نتيجة للواسطة السلبية، حيث إنه قد يكون قريباً من المسؤول، أو صديقاً له.
وقد تكون الواسطة إيجابية ولا ضرر منها إذا أتاح المسؤول لذوي الكفاءات الجيدة الوصول إلى المراكز الوظيفية التي يستحقونها ولا يستطيعون الوصول اليها، نظراً لخجلهم أو لانطوائيتهم أو لعدم وجود من يقرر كفاءتهم واخلاصهم وتفانيهم في خدمة الوطن.
وبالرغم من أن للواسطة بعض الجوانب الإيجابية إلا أن سلبياتها كثيرة، وخاصة عندما يوضع الإنسان غير المناسب في المكان غير المناسب. وفي اعتقادي أن الواسطة مرفوضة في نواحي الكفاءة في العمل أو في النواحي الأكاديمية بشتى صورها.
وقد اصبحت الواسطة في بعض الأحيان طريقاً يسلكه بعض الناس للوصول إلى ما يريدون. ومع ذلك، فإن الواسطة السلبية في طريقها إلى الزوال أو الاضمحلال نتيجة لانتشار التعليم وزيادة الوعي لدى المواطنين.
والواقع أن الواسطة في المجتمعات المتقدمة اصبحت شبه نادرة، حيث إن الكفاءة في العمل والاخلاص فيه هما المقياس الأساسي للنجاح في تلك المجتمعات.
والواقع أن الواسطة في المجتمعات المتقدمة اصبحت شبه نادرة، حيث إن الكفاءة في العمل والاخلاص فيه هما المقياس الأساسي للنجاح في تلك المجتمعات.

إرسال تعليق