شبكة الضمير الاخبارية
في ديسمبر الماضي، فوجئت الصحافية الفلسطينية مجدولين رضا حسونة، بتوجيه النيابة الفلسطينية لها، تهمة إطالة اللسان على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتهماً أخرى، بسبب كتاباتها ومنشوراتها على موقع"فيسبوك"، التي اعتبرتها النيابة "إطالة اللسان" على عباس.
الصحفية مجدولين ليست الحالة الأولى في مسلسل "تكميم الأفواه" الذي يتبعه عباس لقمع معارضيه، وهي أيضًا ليست الحالة الأخيرة، حيث كشف المصدر عن وثيقة من مجلس القضاء الأعلى، تدين أحد المواطنين من رام الله بتهمة ما يسمى بـ«إطالة اللسان على مقامات عليا».
الوثيقة زعمت أن هذا الفعل غير مغفور قضائيًا في عهد عباس؛ وأن هذا «الجرم» يستحق صاحبه الحبس والمحاكمة، وهو ما أشارت إليه الوثيقة من أن المواطن «عمر بعيرات» قد تم حبسه، ثم أخلي سبيله في وقت لاحق بكفالة مالية قدرها 3000 دينار أردني، حسبما أفادت به الوثيقة.
وأشارت الوثيقة، إلى أن «بعيرات» ملزم بحضور جميع التحقيقات بضمان كفيله الذي أخرجه، حتى يتم البت في قضيته وإصدار الحكم عليه، وأنه في حال تأخره عند الحضور فإن عليه دفع 3000 دينار أردني لصندوق المحكمة، دون إنذار أو محاكمة.
في ديسمبر الماضي، فوجئت الصحافية الفلسطينية مجدولين رضا حسونة، بتوجيه النيابة الفلسطينية لها، تهمة إطالة اللسان على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتهماً أخرى، بسبب كتاباتها ومنشوراتها على موقع"فيسبوك"، التي اعتبرتها النيابة "إطالة اللسان" على عباس.
الصحفية مجدولين ليست الحالة الأولى في مسلسل "تكميم الأفواه" الذي يتبعه عباس لقمع معارضيه، وهي أيضًا ليست الحالة الأخيرة، حيث كشف المصدر عن وثيقة من مجلس القضاء الأعلى، تدين أحد المواطنين من رام الله بتهمة ما يسمى بـ«إطالة اللسان على مقامات عليا».
الوثيقة زعمت أن هذا الفعل غير مغفور قضائيًا في عهد عباس؛ وأن هذا «الجرم» يستحق صاحبه الحبس والمحاكمة، وهو ما أشارت إليه الوثيقة من أن المواطن «عمر بعيرات» قد تم حبسه، ثم أخلي سبيله في وقت لاحق بكفالة مالية قدرها 3000 دينار أردني، حسبما أفادت به الوثيقة.
وأشارت الوثيقة، إلى أن «بعيرات» ملزم بحضور جميع التحقيقات بضمان كفيله الذي أخرجه، حتى يتم البت في قضيته وإصدار الحكم عليه، وأنه في حال تأخره عند الحضور فإن عليه دفع 3000 دينار أردني لصندوق المحكمة، دون إنذار أو محاكمة.

إرسال تعليق