مراسلة-شبكة الضمير الاخبارية
ولد باسل أبو نجا في 3/5/1989 ليلة القدر، عاش طفولة مرفهة بحكم أنه أصغر افراد العائلة، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة جميل الابتدائية، حيث كان والده مدرسا في ذات المدرسة، وبعدما اشتد عوده قرر باسل الانضمام إلي المقاومة الفلسطينية، وانخرط في الدورات العسكرية، وبعد ذلك انتقل إلي مرحلة الثانوية في مدرسة كمال ناصر للبنين, وحصل على الثانوية العامة هذا العام الفرع الشرعي, بمعدل 67%.
عاش باسل أبو نجا “25 عاما”، سعيدا ومات شهيدا وكانت أسمى أمانيه أن يموت في سبيل الله، وأن يحقق حلمه بشهادة ورضا الله وولديه، الذين دافعو بدمائهم عن أرضهم.
باسل الشهيد الثاني بعد أخيه هيثم أبو نجا الذي رباه منذ الصغر علي عقيدة الموت في سبيل الله وكان باسل الأصغر فقد عاش علي مقولة” أخر العنقود سكر معقود” وكان الأكثر حظا بين أخوته فقط نال النصيب الاكبر من الحنان.
بدء مسيرته في الجهاد في سبيل الله , وهو في الثانوية العامة ترك امتحاناته ليثبت وجوده في كتائب عز الدين القسام، إلي أن أصبح مسئول فصيل، وهو أصغر مسئول فصيل في قطاع غزة، قبل فترة نجا بأعجوبة في عملية جهادية.
وباسل أخ القائد الميداني في كتائب شهداء الاقصي هيثم أبو نجا الذي استشهد في 7/10/2002 في خلال تصديه للعدوان الإسرائيلي استشهد في منطقة الكتيبة.
التحق باسل بأخيه إلي جنة الفردوس فرحا بما أتاه الله من نصيبه في هذه الدنيا رحل وهو سعيدا طالب الشهادة في سبيل الله .
شهدت حربي الفرقان وحجارة سجيل مشاركات مشرفة له وكتب له في حرب العصف المأكول الشهادة.
كان الشهيد باسل في الحرب بالصفوف الأولى في تصدي العدوان الإسرائيلي في منطقة العمور شرق خان يونس وتم فقدانه على أنه أسير في ليلة القدر وهي ذات الليلة التي ولد فيها وتم البلاغ بأنه أسير، وتم تأكيد علي أنه شهيدا في يوم 13/شباط.ابونجا1
قالت أخته أم أحمد ” بأن اعتقدنا بأنه أسير في إسرائيل وكانا في حالة من الفرح لان عرفنا مصيره بعد غياب 3 شهور لكن قدر الله أن يكون شهيدا وكانت فاجعة كبيرة بنسبة لنا وبالأخص أمي وأبي ” وقد أضافت قائلة ” بأنه كان حنونا جدا علينا، وعلي أبنائي، وكان الشهيد سند لأمي وأبي بعد استشهاد أخي هيثم، مع العلم أن هيثم كان اسيرآ لمدة 9 سنوات, ويعتبر الشهيد هيثم أصغر أسيرا في سجون الاحتلال في تلك الفترة لأنه كان يبلغ من العمر 15عام ونصف ولم يكمل العامين بيننا فطاولته طائرات الاحتلال وهنأ الخنزير شارون بأنه تمكن من اغتياله في منطقة الكتيبة وودعناه شهيدا مع أصدقائه ”
وقد أضفت أمه قائلة ” أن فراق باسل لم يكن متوقعا بنسبة لي، لأنه كان عندي في البيت أراه من صلاة الفجر إلي أخر النهار.
وأضافت ” بأني ربيته علي الصلاة والقرآن والصيام وقيام الليل لم يأتي بيوم مشكلة لنا كنا جميعا نحبه ومن في شارع أصدقائه والجيران ويحترموه، ومع صغر سنه الا أن كلمته كانت مسموعة ولها صدا ” وتابعت ” لم يتبقى لي غير أبن واحد أوسط سعيد مع خمسة أخوات ورغم الأسى والألم تقبلته شهيدا شفيعا لنا حتى نلتقي به هو أخيه هيثم في الجنة أن شاء الله، وأتمنى من الله أن يوافق الاحتلال علي أخراج جثمانه الطاهر من عندهم في أقرب وقت.
وقد أضافه والده والحزن يسيطر عليه ” حتى الآن لن أصدق أنه شهيدا إلا أن يأتوا لي بجثمانه الطاهر وأراه بعيني وضاف قائلا ” لا أحد يعرف ماذا يعني باسل بنسبة لي انه قرة عيني ”
علما بان أبو نجا كان من الإخوان المسلمين في مدينة خان يونس.
أنتقل باسل إلي رحمه الله وبقيا جثمانه الطاهر في قبضة الاحتلال الإسرائيلي حتى إعلان صفقة جديدة لتبادل الأسري وعودته إلي قطاع غزة شهيدا ليتم دفنه في مقبرة الشهداء بجانب أصدقائه وأخيه في خان يونس – منطقة معن.
ولد باسل أبو نجا في 3/5/1989 ليلة القدر، عاش طفولة مرفهة بحكم أنه أصغر افراد العائلة، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة جميل الابتدائية، حيث كان والده مدرسا في ذات المدرسة، وبعدما اشتد عوده قرر باسل الانضمام إلي المقاومة الفلسطينية، وانخرط في الدورات العسكرية، وبعد ذلك انتقل إلي مرحلة الثانوية في مدرسة كمال ناصر للبنين, وحصل على الثانوية العامة هذا العام الفرع الشرعي, بمعدل 67%.
عاش باسل أبو نجا “25 عاما”، سعيدا ومات شهيدا وكانت أسمى أمانيه أن يموت في سبيل الله، وأن يحقق حلمه بشهادة ورضا الله وولديه، الذين دافعو بدمائهم عن أرضهم.
باسل الشهيد الثاني بعد أخيه هيثم أبو نجا الذي رباه منذ الصغر علي عقيدة الموت في سبيل الله وكان باسل الأصغر فقد عاش علي مقولة” أخر العنقود سكر معقود” وكان الأكثر حظا بين أخوته فقط نال النصيب الاكبر من الحنان.
مسيرته
وباسل أخ القائد الميداني في كتائب شهداء الاقصي هيثم أبو نجا الذي استشهد في 7/10/2002 في خلال تصديه للعدوان الإسرائيلي استشهد في منطقة الكتيبة.
التحق باسل بأخيه إلي جنة الفردوس فرحا بما أتاه الله من نصيبه في هذه الدنيا رحل وهو سعيدا طالب الشهادة في سبيل الله .
شهدت حربي الفرقان وحجارة سجيل مشاركات مشرفة له وكتب له في حرب العصف المأكول الشهادة.
كان الشهيد باسل في الحرب بالصفوف الأولى في تصدي العدوان الإسرائيلي في منطقة العمور شرق خان يونس وتم فقدانه على أنه أسير في ليلة القدر وهي ذات الليلة التي ولد فيها وتم البلاغ بأنه أسير، وتم تأكيد علي أنه شهيدا في يوم 13/شباط.ابونجا1
الوداع
قالت أخته أم أحمد ” بأن اعتقدنا بأنه أسير في إسرائيل وكانا في حالة من الفرح لان عرفنا مصيره بعد غياب 3 شهور لكن قدر الله أن يكون شهيدا وكانت فاجعة كبيرة بنسبة لنا وبالأخص أمي وأبي ” وقد أضافت قائلة ” بأنه كان حنونا جدا علينا، وعلي أبنائي، وكان الشهيد سند لأمي وأبي بعد استشهاد أخي هيثم، مع العلم أن هيثم كان اسيرآ لمدة 9 سنوات, ويعتبر الشهيد هيثم أصغر أسيرا في سجون الاحتلال في تلك الفترة لأنه كان يبلغ من العمر 15عام ونصف ولم يكمل العامين بيننا فطاولته طائرات الاحتلال وهنأ الخنزير شارون بأنه تمكن من اغتياله في منطقة الكتيبة وودعناه شهيدا مع أصدقائه ”
وقد أضفت أمه قائلة ” أن فراق باسل لم يكن متوقعا بنسبة لي، لأنه كان عندي في البيت أراه من صلاة الفجر إلي أخر النهار.
وأضافت ” بأني ربيته علي الصلاة والقرآن والصيام وقيام الليل لم يأتي بيوم مشكلة لنا كنا جميعا نحبه ومن في شارع أصدقائه والجيران ويحترموه، ومع صغر سنه الا أن كلمته كانت مسموعة ولها صدا ” وتابعت ” لم يتبقى لي غير أبن واحد أوسط سعيد مع خمسة أخوات ورغم الأسى والألم تقبلته شهيدا شفيعا لنا حتى نلتقي به هو أخيه هيثم في الجنة أن شاء الله، وأتمنى من الله أن يوافق الاحتلال علي أخراج جثمانه الطاهر من عندهم في أقرب وقت.
وقد أضافه والده والحزن يسيطر عليه ” حتى الآن لن أصدق أنه شهيدا إلا أن يأتوا لي بجثمانه الطاهر وأراه بعيني وضاف قائلا ” لا أحد يعرف ماذا يعني باسل بنسبة لي انه قرة عيني ”
أخر زيارة لبيت الله الحرام
قبل الحرب بفترة ذهب إلي بيت الله الحرام ليؤدي العمرة وعندما عاد قال له أحد أصدقائه المقربين الآن أنتا رجعت كما ولدتك أمك فنريد أن تزويجك، فرد قائلا “أتريدني أن أتزوج وأجعل بنت الناس تترمل بعدي لأني أريد الشهادة وأن أتزوج حور العين في جنة الفردوس بأذن الله”
وكان أبو نجا قد فقدت أثاره خلال اشتباك مع القوات المسلحة الإسرائيلية في منطقة العمور في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وكان يعتقد بأنه أسير في قبضة الاحتلال الإسرائيلي أو فقد جثمانه تحت ركام أحد المنازل التي كان فيها.علما بان أبو نجا كان من الإخوان المسلمين في مدينة خان يونس.
أصدقاء في الشهادة
فقده كثير من الناس وخاصة أصدقائه المقربون علما بان صديقه “إبراهيم الأغا ” قد استشهد قبل باسل بفترة وبعد ذلك التحق به باسل شهيدا إلى الجنة الفردوس، مع أخوه هيثم وفصيله الذين استشهدوا في العمور في خان يونس وهم في أحد البيوت وهم يقنصون الجنود الاسرائيليين وبعد ذلك قد بقى باسل لوحده في البيت لم يقدر على الحراك بسبب إصابته بصاروخ طائرة وقد تمزقت أطرافه وجسده إلي أن أتت وحدة من جنود الاحتلال واخدوه معهم وبعد ذلك أعلنت السماء بأنه شهيدا في جنة الله إن شاء الله.
أنتقل باسل إلي رحمه الله وبقيا جثمانه الطاهر في قبضة الاحتلال الإسرائيلي حتى إعلان صفقة جديدة لتبادل الأسري وعودته إلي قطاع غزة شهيدا ليتم دفنه في مقبرة الشهداء بجانب أصدقائه وأخيه في خان يونس – منطقة معن.

إرسال تعليق