GuidePedia

0

مراسلة-شبكة الضمير الاخبارية

ينبت الشعراء كالزرع الأخضر، يرى النور ليعطي للحياة معناها الحقيقي، يطل برأسه من بين الأرض الخراب معلنا عن تباشير صباح الثقافة الأولى.
من المعاناة يخرجون، ومن قلب الآلام يولدون، يأتون لكسر الحواجز وتكسير القيود، لينيروا لنا بصيص أمل في مستقبل مشرق.
بقلمها خطت لوزان صالح للوطن أولى قصائدها، عبرت عن الجرح في قلب الوطن، وكشف ذلك الدم الثوري الساري في عروقها، ولان الوطن يعني الحب كتبت أيضا للحبيب الغائب في زمن الحرب.
أنا والشعر 

روز2شغف الشعر قلب الشابة لوزان ” 18عاما”، منذ أن كانت في الـ ” 12 ” من عمرها، حيث بدأت كتباتها تشق الطريق إلي العلى، وحبها لشعر شجعها علي إكمال الطريق الصعب كما تصفه، وبتشجيع من والديها ومعلميها استمت الثقة الاكبر في المواصلة.
حيث شاركت بالعديد من المسابقات الشعرية عبر حفظها للأبيات الشعرية وقد اجتازت هذه المرحلة بنجاح .وانتقلت بعد ذلك إلي مرحلة جديدة من المسابقات إلي حفظ أبيات أكثر من الشعر وقد نجحت في هذه المرحلة بتميز. 


مركبة الشعراء 

تتابع لوزان قائلة عشقت الشعر لكثرة سماعي للشعراء اللامعين مثل أمير الشعراء “أحمد شوقي” ومحمود درويش وفدوي طوقان وغيرهم من الشعراء الذين ألهموني كتابة الشعر.
وحبي في قرأته وخاصة الشعر الغزلي الذي يأخذني إلي عالم أخر غير هذا العالم المليء بالأوجاع ، قد زرعوا في قلبي حب الشعر منذ الصغر ومارست هذه العادة مع تقدم عمري وأنا اكتب الشعر عن فلسطين وقد كتب كثير من أبيات الشعرية ومنها “بين الماضي والحاضر” الذي يتحدث عن معاناة التي يعانيها شعب غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وظلمه وقسوته علي أطفال فلسطين وهموم أهل غزة بشكل عام وتشرده في قفص الحصار.

وأيضا عناوين أخري منها “خيوط أمالي ” حال غزة”فلسطين” ولم أتوقف علي الشعر الوطني فقد شقت طريقي إلي الشعر الغزلي ومن عناوينها “خذيني” “فاتنتي” ،”شرقية أنتي ” ومن عناوين الثورية “آه عزوبتاه “تطايرت” .

إرسال تعليق

 
Top