مقدمة
عوامل الخطورة
التشخيص
المضاعفات
العلاج
عوامل الخطورة
التشخيص
المضاعفات
العلاج
مقدمة:
قد يتعرض الرباط الجانبى الداخلى للركبة(Medial Collateral Ligament) للتمزق لاسيما فى ممارسى الرياضة التى تتضمن التغير المفاجئ فى السرعة و الإتجاة و كذلك نتيجة لتلقى رضوض مباشرة على الركبة و التى قد تؤدى إلى الإنحراف الخارجى للساق (Valgus Stress). و يمتد هذا الرباط بين عظمة الفخذ و القصبة من الناحية الداخلية. و يعمل هذا الرباط على منع الإنحراف الخارجى للساق و كذلك إلتفاف قصبة الساق للخارج (Lateral Torsion Of Tibia) .
و تعتبر الإصابات الميكانيكية الرياضية أهم أسباب تمزق هذا الرباط و بخاصة فى رياضات كرة القدم و التزحلق على الجليد و الجمباز و كرة السلة و التنس و لكن الرضوض الميكانيكية المباشرة تحدث إصابات أكثر ضررا.
و يعتبر هذا الرباط أكثر أربطة الركبة عرضة للتمزق و عادة ما يصحب تمزق هذا الرباط غيره من مكونات الركبة لاسيما الغضروف الهلالى الداخلى (Medial Meniscus) و ذلك لإرتباط كل منهما ببعض.
عوامل الخطورة:
تعد الإناث أكثر عرضه للإصابة بتمزق هذا الرباط من الذكور و قد يرجع ذلك للإختلاف التشريحى و كذلك ضعف العضلات و ليونة الأربطة فى الإناث مقارنة بالذكور و أيضا الإختلاف الهرمونى بين الجنسين.
و قد تشترك السمنة و تصميم الحذاء الرياضى و نوعية أرض الملعب فى زيادة العرضة لإصابة هذا الرباط.
التشخيص:
يعتمد التشخيص على الأعراض الإكلينيكية و التى تشمل الإحساس بعدم ثبات الركبة مع الحركة و تحميل وزن الجسم و الربط بين هذه الأعراض و ممارسة احد الألعاب الرياضية أو التعرض لحادث و كذلك بالفحص الإكلينيكى يتبين للطبيب حساسية منطقة الركبة الداخلية للألم مع الضغط و مع إختبار كفاءة هذا الرباط بعدة من الإختبارات و التى تعتمد على إختبار ثبات المفصل مع إنحراف القصبة للخارج و لفها للخارج يتبين للطبيب عدم كفاءة هذا الرباط. و نادرا ما يصاحب تمزق هذا الرباط بإرتشاح بالمفصل و الذى يحدث بالأخص فى الحالات التى تصاحب بتمزق الرباط الصليبى أو الغضروف الهلالى.
و على الطبيب إستثناء وجود إصابة بغير ذلك من أربطة و غضاريف الركبة و لاسيما الرباط الصليبى الأمامى و الغضروف الهلالى الداخلى.
قد يستعين الطبيب بأشعة الرنين المغناطيسى على الركبة و لاسيما لتحديد درجة تمزق هذا الرباط و كذلك فى حالة الشك بتمزق غيره من الأربطة و الغضاريف. و قد تفيد الموجات فوق الصوتية على الركبة و لاسيما فى الحالات التى يحذر فيها عمل الرنين المغناطيسى كما فى حالات المرضى أصحاب الشرائح المعدنية بالساق.
المضاعفات:
♦ عدم ثبات الركبة.
♦ آلام مزمنة بالركبة.
♦ تكرر تمزق الرباط الجانبى الداخلى.
♦ إلتصاقات المفصل الداخلية و تقييد حركة المفصل(Arthrofibrosis) بسبب عدم تحريك المفصل المصاب لفتره طويلة.
العلاج:
أولا: العلاج التحفظى:
♦ يشمل العلاج التحفظى:
• • راحة المفصل المصاب.
• • وضع كمادات الثلج على المفصل المصاب بمعدل 10دقائق كل ساعتين إلى ثلاث.
• • الضغط على المفصل المصاب برباط ضاغط.
• • التقليل من الحمل على المفصل المصاب بإستخدام دعامة بمفصل ركبة متحرك (Hinged Knee Joint) أو عكاز حسب درجة تحمل المريض.
• • تجنب الحركات التى قد تؤذى الركبة المصابة مثل جلوس الرقفصاء و صعود الدرج المتكرر و كذلك الجرى و القفز و الحركات التى تتضمن إلتواء الساق.
• • إستخدام مثبطات الألم مثل البانادول(Panadol) و مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية مثل الكاتافلام (Cataflam) .
• • و على المريض الإلتزام ببرنامج العلاج الطبيعى و الذى يهدف إلى إستعادة مدى حركة المفصل الطبيعى ثم تقوية العضلات المحيطة بالمفصل و تحسين الإحساس بالعضلات و وضع المفصل (Proprioception) . و مع تحسن المريض يبدأ المريض السير ثم الجرى ثم الجرى مع تغيير الإتجاهات و ينتهى بالتدريب على المهارات الرياضية التى يمارسها.
و غالبا ما يستجيب المريض للعلاج التحفظى مع إستعادة حالة الركبة قبل الإصابة فى ما يقرب من أربعة إلى ستة اسابيع.
ثانيا: العلاج الجراحى:
♦ على المريض إستشارة جراح العظام فى اى من الحالات الآتيه:
• • وجود كسور بالعظام.
• • وجود إصابة بالجزء النامى من العظام (Physis) .
• • وجود قطع كامل بهذا الرباط.
• • وجود تمزق بغير ذلك من أربطة و غضاريف الركبة.
• • وجود قطع بالجزء السفلى من هذا الرباط نظرا لقدرته الضعيفة على الإلتئام.
• • وجود عدم ثبات ملحوظ بالركبة المصابة.
و يهدف العلاج الجراحى فى هذه الحالات إلى إصلاح الرباط المتمزق بالإضافة إلى ما يصاحبه من إصابات بأماكن أخرى.
قد يتعرض الرباط الجانبى الداخلى للركبة(Medial Collateral Ligament) للتمزق لاسيما فى ممارسى الرياضة التى تتضمن التغير المفاجئ فى السرعة و الإتجاة و كذلك نتيجة لتلقى رضوض مباشرة على الركبة و التى قد تؤدى إلى الإنحراف الخارجى للساق (Valgus Stress). و يمتد هذا الرباط بين عظمة الفخذ و القصبة من الناحية الداخلية. و يعمل هذا الرباط على منع الإنحراف الخارجى للساق و كذلك إلتفاف قصبة الساق للخارج (Lateral Torsion Of Tibia) .
و تعتبر الإصابات الميكانيكية الرياضية أهم أسباب تمزق هذا الرباط و بخاصة فى رياضات كرة القدم و التزحلق على الجليد و الجمباز و كرة السلة و التنس و لكن الرضوض الميكانيكية المباشرة تحدث إصابات أكثر ضررا.
و يعتبر هذا الرباط أكثر أربطة الركبة عرضة للتمزق و عادة ما يصحب تمزق هذا الرباط غيره من مكونات الركبة لاسيما الغضروف الهلالى الداخلى (Medial Meniscus) و ذلك لإرتباط كل منهما ببعض.
عوامل الخطورة:
تعد الإناث أكثر عرضه للإصابة بتمزق هذا الرباط من الذكور و قد يرجع ذلك للإختلاف التشريحى و كذلك ضعف العضلات و ليونة الأربطة فى الإناث مقارنة بالذكور و أيضا الإختلاف الهرمونى بين الجنسين.
و قد تشترك السمنة و تصميم الحذاء الرياضى و نوعية أرض الملعب فى زيادة العرضة لإصابة هذا الرباط.
التشخيص:
يعتمد التشخيص على الأعراض الإكلينيكية و التى تشمل الإحساس بعدم ثبات الركبة مع الحركة و تحميل وزن الجسم و الربط بين هذه الأعراض و ممارسة احد الألعاب الرياضية أو التعرض لحادث و كذلك بالفحص الإكلينيكى يتبين للطبيب حساسية منطقة الركبة الداخلية للألم مع الضغط و مع إختبار كفاءة هذا الرباط بعدة من الإختبارات و التى تعتمد على إختبار ثبات المفصل مع إنحراف القصبة للخارج و لفها للخارج يتبين للطبيب عدم كفاءة هذا الرباط. و نادرا ما يصاحب تمزق هذا الرباط بإرتشاح بالمفصل و الذى يحدث بالأخص فى الحالات التى تصاحب بتمزق الرباط الصليبى أو الغضروف الهلالى.
و على الطبيب إستثناء وجود إصابة بغير ذلك من أربطة و غضاريف الركبة و لاسيما الرباط الصليبى الأمامى و الغضروف الهلالى الداخلى.
قد يستعين الطبيب بأشعة الرنين المغناطيسى على الركبة و لاسيما لتحديد درجة تمزق هذا الرباط و كذلك فى حالة الشك بتمزق غيره من الأربطة و الغضاريف. و قد تفيد الموجات فوق الصوتية على الركبة و لاسيما فى الحالات التى يحذر فيها عمل الرنين المغناطيسى كما فى حالات المرضى أصحاب الشرائح المعدنية بالساق.
المضاعفات:
♦ عدم ثبات الركبة.
♦ آلام مزمنة بالركبة.
♦ تكرر تمزق الرباط الجانبى الداخلى.
♦ إلتصاقات المفصل الداخلية و تقييد حركة المفصل(Arthrofibrosis) بسبب عدم تحريك المفصل المصاب لفتره طويلة.
العلاج:
أولا: العلاج التحفظى:
♦ يشمل العلاج التحفظى:
• • راحة المفصل المصاب.
• • وضع كمادات الثلج على المفصل المصاب بمعدل 10دقائق كل ساعتين إلى ثلاث.
• • الضغط على المفصل المصاب برباط ضاغط.
• • التقليل من الحمل على المفصل المصاب بإستخدام دعامة بمفصل ركبة متحرك (Hinged Knee Joint) أو عكاز حسب درجة تحمل المريض.
• • تجنب الحركات التى قد تؤذى الركبة المصابة مثل جلوس الرقفصاء و صعود الدرج المتكرر و كذلك الجرى و القفز و الحركات التى تتضمن إلتواء الساق.
• • إستخدام مثبطات الألم مثل البانادول(Panadol) و مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية مثل الكاتافلام (Cataflam) .
• • و على المريض الإلتزام ببرنامج العلاج الطبيعى و الذى يهدف إلى إستعادة مدى حركة المفصل الطبيعى ثم تقوية العضلات المحيطة بالمفصل و تحسين الإحساس بالعضلات و وضع المفصل (Proprioception) . و مع تحسن المريض يبدأ المريض السير ثم الجرى ثم الجرى مع تغيير الإتجاهات و ينتهى بالتدريب على المهارات الرياضية التى يمارسها.
و غالبا ما يستجيب المريض للعلاج التحفظى مع إستعادة حالة الركبة قبل الإصابة فى ما يقرب من أربعة إلى ستة اسابيع.
ثانيا: العلاج الجراحى:
♦ على المريض إستشارة جراح العظام فى اى من الحالات الآتيه:
• • وجود كسور بالعظام.
• • وجود إصابة بالجزء النامى من العظام (Physis) .
• • وجود قطع كامل بهذا الرباط.
• • وجود تمزق بغير ذلك من أربطة و غضاريف الركبة.
• • وجود قطع بالجزء السفلى من هذا الرباط نظرا لقدرته الضعيفة على الإلتئام.
• • وجود عدم ثبات ملحوظ بالركبة المصابة.
و يهدف العلاج الجراحى فى هذه الحالات إلى إصلاح الرباط المتمزق بالإضافة إلى ما يصاحبه من إصابات بأماكن أخرى.
قام بكتابة وإعداد هذا المقال : د.دعاء حسن عطية

إرسال تعليق