GuidePedia

0


مقدمة
عوامل الخطورة
التشخيص
المضاعفات
العلاج
مقدمة:
قد يتعرض الرباط الجانبى الداخلى للركبة(Medial Collateral Ligament)   للتمزق لاسيما فى ممارسى الرياضة التى تتضمن التغير المفاجئ فى السرعة و الإتجاة و كذلك نتيجة لتلقى رضوض مباشرة على الركبة و التى قد تؤدى إلى الإنحراف الخارجى للساق (Valgus Stress). و يمتد هذا الرباط بين عظمة الفخذ و القصبة من الناحية الداخلية. و يعمل هذا الرباط على منع الإنحراف الخارجى للساق  و كذلك إلتفاف قصبة الساق للخارج (Lateral Torsion Of Tibia) .
و تعتبر الإصابات الميكانيكية الرياضية أهم أسباب تمزق هذا الرباط و بخاصة فى رياضات كرة القدم و التزحلق على الجليد و الجمباز و كرة السلة و التنس و لكن الرضوض الميكانيكية المباشرة تحدث إصابات أكثر ضررا.
و يعتبر هذا الرباط أكثر أربطة الركبة عرضة للتمزق و عادة ما يصحب تمزق هذا الرباط غيره من مكونات الركبة لاسيما الغضروف الهلالى الداخلى (Medial Meniscus) و ذلك لإرتباط كل منهما ببعض.

عوامل الخطورة:
تعد الإناث أكثر عرضه للإصابة بتمزق هذا الرباط من الذكور و قد يرجع ذلك للإختلاف التشريحى و كذلك ضعف العضلات و ليونة الأربطة فى الإناث مقارنة بالذكور و أيضا الإختلاف الهرمونى بين الجنسين.
و قد تشترك السمنة و  تصميم الحذاء الرياضى و نوعية أرض الملعب فى زيادة العرضة لإصابة هذا الرباط.

التشخيص:
يعتمد التشخيص على الأعراض الإكلينيكية و التى تشمل الإحساس بعدم ثبات الركبة مع الحركة و تحميل وزن الجسم و الربط بين هذه الأعراض و ممارسة احد الألعاب الرياضية أو التعرض لحادث و كذلك بالفحص الإكلينيكى يتبين للطبيب حساسية منطقة الركبة الداخلية للألم مع الضغط و مع إختبار كفاءة هذا الرباط بعدة من الإختبارات و التى تعتمد على إختبار ثبات المفصل مع إنحراف القصبة للخارج و لفها للخارج يتبين للطبيب عدم كفاءة هذا الرباط.  و نادرا ما يصاحب تمزق هذا الرباط بإرتشاح بالمفصل و الذى يحدث بالأخص فى الحالات التى تصاحب بتمزق الرباط الصليبى أو الغضروف الهلالى.
و على الطبيب إستثناء وجود إصابة بغير ذلك من أربطة و غضاريف الركبة و لاسيما الرباط الصليبى الأمامى و الغضروف الهلالى الداخلى.
قد يستعين الطبيب بأشعة الرنين المغناطيسى على الركبة و لاسيما لتحديد درجة تمزق هذا الرباط و كذلك فى حالة الشك بتمزق غيره من الأربطة و الغضاريف. و قد تفيد الموجات فوق الصوتية على الركبة و لاسيما فى الحالات التى يحذر فيها عمل الرنين المغناطيسى كما فى حالات المرضى أصحاب الشرائح المعدنية بالساق.

المضاعفات:
♦ عدم ثبات الركبة.
♦ آلام مزمنة بالركبة.
♦ تكرر تمزق الرباط الجانبى الداخلى.
♦ إلتصاقات المفصل الداخلية و تقييد حركة المفصل(Arthrofibrosis)  بسبب عدم تحريك المفصل المصاب لفتره طويلة.

العلاج:
أولا: العلاج التحفظى:
♦ يشمل العلاج التحفظى:
• • راحة المفصل المصاب.
• • وضع كمادات الثلج على المفصل المصاب بمعدل  10دقائق كل ساعتين إلى ثلاث.
• • الضغط على المفصل المصاب برباط ضاغط.
• • التقليل من الحمل على المفصل المصاب بإستخدام دعامة بمفصل ركبة متحرك  (Hinged Knee Joint) أو عكاز حسب درجة تحمل المريض.
• • تجنب الحركات التى قد تؤذى الركبة المصابة مثل جلوس الرقفصاء و صعود الدرج المتكرر و كذلك الجرى و القفز و الحركات التى تتضمن إلتواء الساق.
• • إستخدام مثبطات الألم مثل البانادول(Panadol)  و مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية مثل الكاتافلام (Cataflam) .
• • و على المريض الإلتزام ببرنامج العلاج الطبيعى و الذى يهدف إلى إستعادة مدى حركة المفصل الطبيعى ثم تقوية العضلات المحيطة بالمفصل و تحسين الإحساس بالعضلات و وضع المفصل (Proprioception)  . و مع تحسن المريض يبدأ المريض السير ثم الجرى ثم الجرى مع تغيير الإتجاهات و ينتهى بالتدريب على المهارات الرياضية التى يمارسها.
و غالبا ما يستجيب المريض للعلاج التحفظى مع إستعادة حالة الركبة قبل الإصابة فى ما يقرب من أربعة إلى ستة اسابيع.
ثانيا: العلاج الجراحى:
♦ على المريض إستشارة جراح العظام فى اى من الحالات الآتيه:
• • وجود كسور بالعظام.
• • وجود إصابة بالجزء النامى من العظام (Physis)  .
• • وجود قطع كامل بهذا الرباط.
• • وجود تمزق بغير ذلك من أربطة و غضاريف الركبة.
• • وجود قطع بالجزء السفلى من هذا الرباط نظرا لقدرته الضعيفة على الإلتئام.
• • وجود عدم ثبات ملحوظ بالركبة المصابة.
و يهدف العلاج الجراحى فى هذه الحالات إلى إصلاح الرباط المتمزق بالإضافة إلى ما يصاحبه من إصابات بأماكن أخرى.
قام بكتابة وإعداد هذا المقال : د.دعاء حسن عطية

إرسال تعليق

 
Top