شبكة الضمير الاخبارية
دعا رئيس مكتب الهيئة العالمية لدعم غزة مصطفى البحيصي الأحد لتفعيل القوانين الخاصة بالطفل الفلسطيني، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بها وعدم اختراقها بأي طريقة كانت، مؤكدًا في نفس الوقت أهمية تحقيق الوحدة الوطنية.
وقال البحيصي- في كلمة له خلال حفل إطلاق مراسم مهرجان فلسطين للطفولة في الكلية الجامعية بغزة الأحد-: "يجب على الجميع الفلسطيني التوحد لإقامة الدولة الفلسطينية، وحل جميع الإشكالات الفلسطينية بكل وطنية وحياد".
وطالب السلطات المصرية بضرورة فك الحصار عن غزة، ومنح أطفالها الحرية التامة للتعبير عن مواهبهم، ولإطلاقها للعالم الخارجي والعيش بكل حرية واطمئنان.
وأكد البحيصي أن من واجب المجتمع الدولي محاكمة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الأطفال خلال عدوانه الأخير.
من جانبه، أكد رئيس الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة رفعت رستم، في كلمته، دعم الكلية للمهرجان السنوي "الذي يخدم أطفال فلسطين، ويعمل على إبعادهم عن العنف والأحداث الذي رأوها في العدوان الأخير على غزة".
واعتبر رستم أن المهرجان بمثابة نشاط للتعبير عن دور الكلية في خدمة المجتمع، واحتضان أبنائه، بكل فئاته لتكون رائدة الإبداع في كل الجوانب".
وأعلن عن إطلاق جائزة الكلية للطفولة، وهي عبارة عن جائزة لأفضل رياض أطفال شارك خلال المهرجان بعرض مميز.
وانطلقت مراسم المهرجان من صباح اليوم، وسبق ذلك، اعتصام للأطفال على طول شارع الرشيد حملوا خلاله شعارات مطالبة بتطبيق حقوقهم.
وشمل الحفل عروضًا وفقرات متنوعة لرياض الأطفال من مختلف مناطق القطاع، وعروض مواهب، وتوزيع الهدايا على المشاركين في المهرجان.
بدورها، أكدت وزيرة شؤون المرأة في حكومة الوفاق هيفاء الأغا في كلمة لها خلال الحفل ضرورة تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين لمحاكم دولية لردعهم عن ارتكاب جرائم بحق الأطفال في غزة وغيرها من الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت الأغا أن الاحتلال لم يلتزم بأي من المواثيق الدولية، "بل ضرب بها الحائط، ولم يلق لها بالاً، فاعتقال ملاك الخطيب لأكثر من 50 يومًا، والاستمرار بعزل الطفل خالد الشيخ، أكبر دليل على عنصرية الاحتلال".
وبيّنت أن ما يزيد عن 230 طفلًا دون سن الـ18 معتقلون في سجون الاحتلال، "مما يزيد من إيقاننا بأن الاحتلال يعمل على محاربة الجيل القادم ونفيه عن الوجود".
وعبّرت وزيرة المرأة عن أملها أن تتغلب حكومتها على العقبات التي تقف أمامها في إنجاز مهامها المنوطة بها بمساعدة من أبناء الشعب وبالوحدة الوطنية وتكريسها في كل الجوانب.
واستشهد خلال العدوان الأخير على غزة الصيف الماضي نحو 500 طفل فلسطيني، وأصيب الآلاف، كان من بينهم إعاقات دائمة، ولم يُحاكم أي من قادة الاحتلال على تلك الجرائم.
إرسال تعليق