GuidePedia

0
وكالة الضمير الاخبارية


.أ .ايمن ابو عيشة

مقتطف من مقال للكاتب خضر نور الدين (مجلة الوحدة الإسلامية)


وطننا العربي الكبير يسع كل أبنائه، مسلمين ومسيحيين من كل الطوائف، وأُكرّر للجميع أن هذه الأقليات التي تعيش بيننا، كانت مع كل آثارها موجودة أيام الخلفاء الراشدين والصحابة، ولم يعملوا على إخراجهم وتدمير آثارهم وحضاراتهم، بل بقيت لتُغني 

وطننا، وليكون الإسلام حامياً للإنسان، أياً كان لونه وعرقه ولسانه. وما جرى ويجري من أهوالٍ بحق هؤلاء وبالمسلمين غير القابلين بأفكار التكفيريين، لا يمت إلى ديننا الحنيف ولا للإنسانية بصلة. ومع قليل تدقيق نرى أن أفعال هؤلاء هي عين أفعال 

الصهاينة الغزاة، بارتكاب الجرائم الفظيعة التي تخيف الناس، ضاربين بعرض الحائط كل القوانين والقيم الإنسانية، فتدفعهم للهرب. الذين كانوا صناعة الغرب وبمساعدته، ليكونوا يده التي يضرب بها الخارج عن أوامره.

إرسال تعليق

 
Top