وكالة الضمير الاخبارية
بقلم منذر الاحايك :ابو يوسف
قبر رحاب الزانيه في اريحا.. واليهود
يقول شمعون بيرس في اي احدي جلسات الكنيست قبل
عشرين عاما..من هذه رحاب التي تزورون قبرها علي طريق
اريحا ..ويصرخ من رحاب الزانيه .التي خانت شعبها ..والي
متي ستقدسون قبرها ..
يقول الكاتب في حريدة فلسطين . انفعل اليهود المتدينين
ضد بيرس حتي اغمي علي احدهم .
ومن هنا .حرص اليهود علي ربط كل مكان في فلسطين
باسماء لها علاقه بالخرافه اليهوديه حتي لو كان قبر الزانيه
رحاب التي خانت شعبها وتجسست عليهم وسمحت لليهود
بان يسللوا من بيتها ليطبقوا علي اريحا
وحتي قبر سيدنا يوسف فهي احدي خرافاتهم وكذبهم
فهم يدعون ان يوسف اوصي بنقل رفاته الي ارض فلسطين
وهم يعرفون جيدا ان مخيم بلاطه اقيم علي ارض شخيم
المنطقه القريبه من نابلس والمعروفه بكرهها لليهود
الذي فروا منها بعد ان تامروا علي ملكها شخيم ..
وهنا يتحدث الناس ان القبر لولي من
اولياء الله الصالحين ..ويدعي يوسف دويكات ..
.............
ويقول الكاتب..لو صدقت روايتهم وطالما اليهود يدعون ان
الرفات مقدس وقد نقلوة من مصر الي سيناء ومكث معهم اربعين عام.وانتقل
معهم الي شرق الاردن ومنها الي فلسطين
فلماذا لا ينقل الرفات مرة ثانيه مع حجارة القبر وياخذونه
بعيدا عن نابلس ...
انا هنا اود ان اقول ....ان الخيانه لا تموت ..وعندما قراءت
القصه..احببت ان تعمم لتكون رساله ...
اما الامر الثاني ..نجدد دايما قولنا ان اليهود كذبوا ليس لهم
حق في فلسطين.فعندما كان يعقوب في فلسطين كان ضيفا
علي كنان ..ومن ثم ذهب الي مصر ليمكث فيها

إرسال تعليق