وكالة الضمير الاخبارية
كنيسة شفاء البرص فى برقين
***********************
بنيت فى المكان الذى رجع فيه البرص ليشكر ويمجد الرب يسوع فى ألأراضى
المقدسة وهذه الكنيسة تابعة لطائفة الروم
الأرثوذكس تعتبر كنيسة القديس جوارجيوس أو كنيسة شفاء العشرة البرص في برقين إحدى أقدم الكنائس التاريخية في فلسطين
والعالم، ويعود بناؤها الى العهد الروماني. وأكثرُ ما يميزُها سقفُها وجدرانُها الحجريةُ القديمةُ التي يغلب عليها الطابع
البيزنطي، والآثارُ التي اكتُشِفت فيها وهي صليب خشبي ومجموعة من القطع المعدنية والحجرية بأشكالها المختلفة إضافة إلى
الكتابات الموجودة على الجدرانوتقع فى بلدة بِرقين وتتبع محافظة جنين في الضفة الغربية، تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة
جنين بحوالي 4 كم. اكتسبت وبها كنيسة من أقدم كنائس العالم
وترتفع برقين عن سطح البحر حوالي 270 متراً، وتمتد أراضيها على مساحة
19,447 دونماً، في حين تنتشر مبانيها على
400 دونم. يحيط بها مجموعة من القرى مثل كفردان
والهاشمية وكفر قود ومنشية العطارى وسهل عرابة.
ومر يسوع على القرية أكثر من مرة وهو في طريقه من الناصرة إلى القدس،وشفى
عشرة من المجذومين في قرية برقين شرقي
مدينة جنين، وتخليداً لهذا الحدث شيدت كنسية
هي كنيسة القديس جرجس (جوارجيوس) التي ما زالت آثارها باقية حتى اليوم،
وتعتبر من أبرز
معالم برقين، وثالث أقدم كنيسة في العالم بعد كنيسة المهد وكنيسة القيامة وتقع الكنيسة
إلى الشمال الشرقي
من القرية على منحدر جبلي وتشرف على واد برقين الأخضر . يعود أصل
الكنيسة إلى الفترة الرومانية، وكانت عبارة عن
مغارة يعزل فيها مرضى الجذام بعيداً
عن القرية، وهذا أحد أقدم أشكال الحجر الصحي كما ذكر في التوراة حيث كان يعتبر
المصاب
بمرض البرص نجساً ويجب أن يبتعد عن الناس لكي لا يسبب لهم العدوى بالمرض؛ وفيما بعد
تم تحويل المغارة إلى
كنيسة في الفترة البيزنطية وكانت صغيرة جداً لا تتسع لعدد كبير
من المصلين إلا أنه جرى توسيعها في نهاية الفترة البيزنطية.
وقد دمرت الكنيسة فيما
بعد وأعيد بناؤها إبان الحملات الصليبية بحيث اشتملت على غرف إضافية وساحة حول الكنيسة

إرسال تعليق