وكالة الضمير الاخبارية
جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم أبناء حركة فتح المناضلين في الوقت الذي نحن أحوج فيه الى رص الصفوف والوحدة والتلاحم والقيام باجراءات تعزز دور الحركة على المستوى الجماهيري لمواجهة التحديات وتعزيز صمود شعبنا في غزة لمواجهة الحصار الخانق وبناء الانسان الفلسطيني وتعزيز صموده في مواجهة الاحتلال نجد أن هناك مؤامرات تدبر بليل من عدد من المتنفذين الذين تعودوا على العيش في مستنقع الذل والعار ضانين أنهم بعيدين عن أعين أبناء الحركة وكادرها وأن مؤامرتهم الدنيئة ستمر مرور الكرام جماهيرنا الأبية المناضلة لقد قامت الأجهزة الأمنية في رام الله بارتكاب مجزرة بحقنا كعاملين في الأجهزة الأمنية في قطاع غزة حيث أنه تم قطع رواتب المئات من كوادر الحركة ممن خرجوا للتعبير عن رفضهم لسياسة الاهمال والتجاوز لحقوق غزة وأبنائها من الخريجين والعاطلين عن العمل وعدم الاهتمام بحل المشاكل المتراكمة والمكدسة " تفريغات 2005 والتحويلات المرضية واغلاق المعابر " ومطالبين ايضا بالوحدة الداخلية لحركة فتح وبالمصالحة الوطنية من أجل مستقبل واعد لأبناءنا ومنددين بسياسة التهميش والاقصاء والفصل لقيادات وكوادر الحركة وعدم ايلاء المصالحة الوطنية أهمية تذكر وعليه وأمام ما حدث من مجزرة فإننا نحمل المسئولية لكل من : المدعو عبد الله أبو سمهدانة محافظ الوسطى وعضو اللجنة القيادية لفتح وابراهيم أبو النجا امين سر اللجنة القيادية في غزة في وللمدعو الحاج اسماعيل جبر مستشار الرئيس لقوى الأمن ومسئولي أجهزة الأمن ونحذرهم بأننا لن نتوانى لحظة واحدة في الدفاع عن قوت أبناءنا وسيكون ردنا عنيف وقاسى وليكن من بعدها الطوفان واننا اذ نطالب العقلاء في اللحنة المركزية والثوري الوقوف أمام مسئولياتهم بوقف هذه المجزرة واعادة الحقوق لأصحابها ولجم الأجهزة الأمنية ومنعها من التدخل في الشئون الداخلية للحركة قبل فوات الأوان وفي حال عدم حل الموضوع سنضطر آسفين لارغامهم على وقف العمل التنظيمي ولن نسمح بان يكون قوت اطفالنا رهينة بائسة في ايديهم الملعونة اللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد ابناء وكوادر حركة فتح المقطوعة رواتبهم ومناصريهم قطاع غزة

إرسال تعليق