GuidePedia

0


وكالة الضمير الاخبارية

ياسر عرفات .. وطن في رجل بقلم / ريهام المقادمة لست بحاجة إلى أن يقولوا أكثر من اسمك فهو كاف ، دون أن يسبقه أي لقب أو يلحقه آخر ، وحده يختصر صفات البطولة و الوطنية والشهادة ، فلندع الألقاب لمن يحتاجونها كي نلاحظهم ، أما أنت ف أكبر من أن نستوعب انك كنت لنا و بيننا . تركتنا و ذهبت ، لكن أرجوك لا تصدق أن أبناء بلدك مختلفون في ما بينهم ، فلطالما آمنت بقدرتهم على تخطي المحن ، لا تصدق أنهم متفرقون فلقد كنت دائما تصر على وحدتهم ، لا تصدق أننا بتنا ألوانا و أحزابا وقوى تنتمي إلى تواريخ مختلفة و تشد الوطن الممزق كلا باتجاه ، لا تصدق أن البعض يتنافر ب اسمك مع أحباء لك ، ولا تصدق أن أحباءك من كل الأطراف يفضلون خواطر زعمائهم على الوطن وأن الجميع قد نسي قيمة تعبك و تضحياتك ، لا تصدق أننا بتنا نتخاطب بالمسبات فلطالما آمنت أن سلاحنا الاقوى هو العلم و الوحدة . ورطتنا بك و ذهبت .. فأنت لا تشبه أحد ، رجل مقاومة صامت يحارب بهدوء لا يجرؤ على خرق حدوده أحد ، رجل يحمل القضايا كلها بما فيها المتآمرة عليه من القريب والبعيد ، رجل يستوعب الجميع ، يدعوا أعداءه وأحبائه إلى مائدته علهم يرون أبعد من خلافهم أو حقدهم أو عقدهم . ورطتنا بالأمل والحب والحلم و رحلت .. وضاع الوطن . لن أخصص هذا النهار لزيارتك حيث ترقد ف أنا أراك في عيني كل كاره للحقد و التعصب الأبله ، في وجه كل وطني مثابر على العطاء دون شكوى او حساب ، في كل عائد إلى الوطن ، في كل عاشق هائم بحب الأرض .. ورطتنا بحب لا شفاء منه ، أورثتنا مرضك بالبلد . ( ما حدا أكبر من بلدو ) .. صحيح قاعدة مقنعة لكنك استثناؤها الوحيد .

إرسال تعليق

 
Top